28 حزيران 2009
العيد السنوي لرعية القديس استفانوس في باريس

إحتفلت رعية باريس التي تتخذ من القديس إستفانوس أول الشمامسة وأول الشهداء شفيعاً لها، بعيدها السنوي نهار الأحد الواقع في 28 حزيران 2009 وذلك في مركز بوالو في الدائرة السادسة عشرة في باريس.
كان للعيد طابع خاص هذه السنة ببركة وحضور سيادة الميتروبوليت يوحنا، راعي الأبرشية يرافقه الأرشمندريت غريغوريوس (خوري) ومشاركة كهنة الرعية، الأرشمندريت أثناسيوس والأب بولس والشماس جاورجيوس وعدد كبير من أبناء الرعية أطفالاً وشباباً وشابات وعائلات.
بدايةً كانت الصلاة الافتتاحية في الصباح وترأسها سيادته ورُتل فيها "أيها الملك السماوي" وطروبارية القديسين بطرس وبولس، هامتي الرسل وشفيعي الكرسي الأنطاكي المقدس. ثم رحب الدكتور إدوار لحام، رئيس الجمعية الأنطاكية في باريس، بسيادته والمشاركين مُعبّرا عن فرح الرعية في عيدها بوجود راعي الأبرشية بين أبناءه.  ثم تلاه كارول سابا بكلمة تمهيدية حول موضوع الحديث مع سيادته منوها بأهمية اللقاء السنوي للرعية وهو تقليد بدء منذ خمس سنين في محاولة لجمع الرعية ولتطوير أطر الشركة والمشاركة بين أبناءها. ثم قدم سيادته منوها بالطاقات التي لديه الروحية و اللاهوتية و الليتورجية.
تحدث سيادته بشكل مستفيض وعميق وبدء بتهنئة المشاركين بعيد الرعية الذي هو نفسه أيضا عيد الكرسي الأنطاكي المقدس. ثم ركز سيادته على أهمية وجرأة وعمق الشهادة الأنطاكية على مر العصور والأجيال، مُذكراً أن المسيحيين دعوا مسيحيين في أنطاكية أولا ومُركزا على شهادة القديسين بطرس وبولس وأن إيمان الكنيسة الأنطاكية هو قائم على  قول القديس بطرس شهادة بألوهية المسيح : "أنت المسيح ابن الله الحي". ثم طرح بعض النقاط حول أهمية الوجود الأنطاكي في باريس ودور الرعية واقعاً ومستقبلاً وضرورة أن يكون لها مركز صلاة ولقاء تنطلق منه للشهادة وللتعبير عن إيمانها ومحبتها للمسيح السيد. تلى حديث سيادته مداخلات عدة وأسئلة من المشاركين. بعدها توجه الجميع لتناول الطعام حول مائدة محبة من تحضير أبناء الرعية وساهم في إعدادها أخوية القديسة جنفييف للسيدات.
نشاطات بعد الظهر تمحورت حول ألعاب شتى للأولاد وبرنامج موسيقي شرقي وغناء وسحب التومبولا وتوزيع الجوائز. واختتم اللقاء بالصلاة.

ألبوم الصور

 

 

 

 

 
عودة إلى صفحة الأخبار