نشرة إعلامية 11
باريس 18 كانون الأول 2008
الزيارة الرعائية لصاحب السيادة الميتروبوليت يوحنا راعي الأبرشية إلى بريطانيا
14/11 – 11/12/2008
قام صاحب السيادة المطران يوحنا بجولة رعائية استمرت من 14/11 حتى 11/12/2008 زار فيها العديد من رعايانا في بريطانيا
التقى فيها بأبنائه الأنطاكيين المنحدرين من أصول عربية، والانكليز الذين انضموا إلى الكنيسة الأنطاكية، بجلسات أبوية استمع فيها إلى طروحاتهم وآرائهم وتطلعاتهم الكنسية واشترك معهم بعدة موائد محبة جمعت أبناء الرعية بجو من الغبطة والفرح
تميّزت هذه الجولة بغنى اللقاءات مع الجهات الرسمية، والجوانب الأكاديمية العلمية
فقد زار سيادته دار السفارة السورية في لندن والتقى فيها مع سعادة السفير السوري د. سامي الخيمي وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي في السفارة، وأغنى اللقاء وجود السيدة الدكتورة بثينة شعبان، الذين أبدوا لسيادته كل إمكانيات التعاون لخدمة أبناء الجالية.
كما وزار سيادته دار السفارة اللبنانية في لندن والتقى مع السفيرة اللبنانية السيدة إنعام عسيران بجو من الود والتعاون
أما عن الجهات الكنسية فقد زار سيادته في لندن الرئيس الأعلى للكنيسة الأنكليكانية في بريطانيا رئيس أساقفة كانتربري Canterbury المطران روان ويليامز Rowan Williams وكذلك سيادة المطران أثناسيوس مطران السريان الأرثوذكس. وكان لزيارته لدير القديس أثناسيوس للأقباط الأرثوذكس ولقائه مع المطران أنطونيوس أسقف إيرلندا واسكوتلندا وشمال بريطانيا والأخوة الرهبان طابعاً حاراً مميزاً
بحث سيادته مع رؤساء تلك الكنائس طرق تمتين وتطوير العلاقات بيننا وضرورة اللقاء للتعرّف أكثر على بعضنا لخدمة كنيسة المسيح
أما عن لقائه مع إخوته المطارنة الأرثوذكس فقد اتسم بالحميمية والروابط الودية المتميّزة. فقد زار سيادة المطران غريغوريوس ميتروبوليت ثياتيرا Thyateira للبطريركية المسكونية. كما زار في أوكسفورد المطران كاليستوس Ware مطران ديوكليا Diokleia والمطران باسيل أسقف أمفيلوبوليس Amphipolis وتباحث معهم مطوّلاًً عن الروابط الأخوية التي تربطنا والواجب الذي يشغلنا في خدمة أبنائنا وتوطيد الأرثوذكسية في هذا العالم.
الجو الأكاديمي العلمي الذي غطى قسماً من هذه الجولة أخذ طابعاً بشارياً. فقد أوضح سيادته الطابع الخاص لأنطاكية أمام مستمعيه. وكان لسيادته عدة محاضرات ألقاها في جامعات مختلفة، ففي مدينة يورك York ألقى سيادته محاضرة في جامعة القديس يوحنا Saint John University بعنوان "المسيحية في الشرق الأوسط" حضرها عميد كلية اللاهوت والتربية د. جوليان ستيم Professor Julian Stem. وفي مدينة لنكولن Lincoln كانت المحاضرة في جامعة Bishop Grosseteste College بعنوان "بطريركية أنطاكية والمسيحية في الشرق الأوسط"، حضرها ممثل عن السفير السوري السيد غسان دلاّ وعدد من أساتذة الجامعة وحضور مختلف. حيث شرح سيادته خلال المحاضرات أهم ما يميّز الروحانية الأرثوذكسية والكنيسة الأنطاكية والشهادة التي تلعبها في الشرق الأوسط والعالم أجمع وأجاب عن جميع التساؤلات التي طرحها المستمعون.
وكان لزيارته في أكسفورد لمركز القديس بينيت St Benet’s Hall ولجامعة كامبريدج Cambridge ولدير القديس يوحنا المعمدان في إسكس Essex جواً مميزاً
عن الجانب التقديسي في هذه الجولة الرعائية أقام سيادته الصلوات والأدعية، حيث وُجد مع أبناء الرعية واحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس في لندن واجتمع بعده بأبنائه الشباب مشجّعاً لهم على أن يكون هذا اللقاء دورياً .وأقام عدة صلوات أخرى في الرعايا التي زارها مباركاً ومشجّعاً الشعب المؤمن، في كل من يورك York ودونكاستر Donkaster ولاوث Louth ولنكلون Lincoln
وفي زيارته لرعية لاوث Louth كرّس سيادته الأيقونسطاس الجديد لكنيسة القديس أيثلهيرد Aethelheard
ولم يغفل سيادته عن مشاركة أبنائه في الحفل السنوي الخيري (Annual Charity Dinner) الذي تقيمه الجمعية الأرثوذكسية الأنطاكية في لندن والذي ضمّ ممثّلين عن الكنائس وسفراء وجهات مختلفة، وعبّر فيه بكلمته عن فرحه باجتماع الأخوة معاً.
وجدير بالذكر أنه استهل هذه الجولة الرعائية باجتماع أبوي ضمَّ كهنة الرعايا في بريطانيا وإيرلندا حيث أكد سيادته على أهمية العمل سوية لخدمة المؤمنين وتم الاتفاق على تبنّي القديس ثيودوروس الطرسوسي الأنطاكي شفيعا لرعايانا في بريطانيا، والقديس باتريك شفيعاً لرعايانا في إيرلندا.
ورغم كثرة اللقاءات الرسمية والشعبية والجماعية والفردية فقد احتضن سيادته بمحبته الجميع داعياً لهم بالصحة والتوفيق وودّعهم مانحاً إياهم البركة على أن يلتقيهم ثانياً للعمل معاً لما هو لخير الكنيسة والعالم أجمع.
Communications and Press office
communication@antiocheurope.org